..
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 قصة نبع ماء زمزم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر الاماكن



عدد المساهمات: 30
نقاط: 90
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 23/09/2011

مُساهمةموضوع: قصة نبع ماء زمزم   الخميس أكتوبر 06, 2011 1:40 pm

وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه خير ماء على وجه الأرض

ماء زمزم
* ماء زمزم، الذي أنقذ السيدة هاجر وابنها إسماعيل
عليه السلام من الموت عطشاً.. عندما تدفق بأمر الله جل وعلا من قلب الصحراء عيناً لا تنضب، ومنذ ذل التاريخ وخيره وبركته ينتفع بها المؤمنون ممن يفدون للحج والعمرة، وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه طعام طعم وشفاء سقم حتى جاء العلم الحديث ليعترف بنقاء هذا الماء .. فما هي قصة ذلك.؟..
……

قصة ماء زمزم وتاريخه:
- روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في قصة نبع زمزم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه - هاجر- عليهم السلام ، وهي ترضعه ، حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحدن وليس بها ماء، فوضعها هنالك، ووضع عندهما جراباً فيه تمر، وسقاءً فيه ماء.
ثم قفى إبراهيم منطلقاً فتبعته ام إسماعيل فقالت يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مراراً وجعل لا يلتفت إليها، فقالت: الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم، فقالت : إذن لن يضيعنا، ثم رجعت، فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حتى لا يرونه، استقبل بوجهه البيت، ثم دعاء بهؤلاء الكلمات، ورفع يديه فقال: " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة، فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون".
وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل، وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط - أي: يتمرغ ويضرب بنفسه الأرض - وفي رواية أخرى للبخاري "كأنه ينشغ للموت" أي يشهق ويعلو صوته وينخفض كالذي
ينازع- فلم تقرها نفسها فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً فلم تر أحداً، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها- أي قميصها ثم سعت سعي الإنسان المجهود، حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها، فنظرت هل ترى أحداً؟ فلم تر أحداً، ففعلت ذلك سبع مرات.
قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم فذلك سعي الناس بينهما، فلما أشرفت على المروة، سمعت صوتاً ، فقالت: صه - تريد نفسها ثم تسمعت أيضاً، فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غوث وفي رواية"فإذا هي بصوت فقالت: أغث إن كان عندك خير" فإذا هي بالملك- جبريل عند موضوع زمزم.
وفي حديث علي رضي الله عنه : فجعلت تحبس الماء، فقال جبريل: دعيه فإنها واء - أي: كثير مرو (فتح الباري6/402) وجعلت تغرف من الماء في سقائها،
وهو يفور بعد ما تغرف.
قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل، لو تكت زمزم. أو قال: لو لم تغرف من الماء ، لكانت زمزم عيناً معيناً ، وفي رواية أخرى للبخاري : فجعلت تشرب من الماء، ويدر لبنها على صبيها، فقال لها الملك : لا تخافوا الضيعة، فإن هاهنا بيت الله ، يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وفي زواية " لا تخافي أن ينفذ الماء"
وفي رواية أخرى: "لا تخافي على أهل هذا الوادي ظمأ، فإنها عين يشرب بها ضيفان الله".
فكانت - هاجر - كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم- بني قحطان وأهل بيت من جرهم، مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائراً عائفاً، أي يحوم على الماء، ويتردد، ولا يمضي عنه- فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جرياً أو جريين - أي رسولاً - فإذا هم بالماء، فرجعوا وأخبروهم بالماء، فأقبلوا، قال: وأم إسماعيل عند الماء، فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك.؟ قالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء ، قالوا : نعم.
قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس فنزلوا، وأرسلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهم.." الحديث.

وهكذا كان بطن مكة ليس فيها ماء، وليس لأحد فيها قرا ، حتى أنبط- أي أظهر- الله تعالى لإسماعيل عليه السلام زمزم، فعمرت مكة يومئذ، وسكنها من أجل الماء قبيلة من اليمن يقال لهم جرهم".

سبب التسمية
روى عن ابن عباس أنه قال رضي الله عنه:"أنها سميت زمزم لأنها زمت بالتراب لئلا يسيح الماء يميناً وشمالاً، ولو تركت لساحت على الأرض حتى تملأ كل شيء.

فضل ماء زمزم
عن جابر وابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لما شرب له". (أخرجه أحمد وابن ماجه والبيهقي).
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام طعم، وشفاء سقم، وطعام طعم، أي يشبع الإنسان من مائها إذا شب، كما يشبع من الطعام إذا أكله، وشفاء سقم : أي يزيل المرض، ويبرئ العلة".
وعن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل ماء زمزم في الأداوي والقرب، وكان يصب على المرضى ويسقيهم(رواه الترمذي والبخاري).
يقول الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه:"لقد لبثت ثلاثين بين ليلة ويوم، ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع"(صحيح مسلم).
ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله: سيد المياه وأشرفها ، وأجلها قدراً، وأحبها إلى النفوص، وأغلاها ثمناً، وأنفسها عند الناس، وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم واستشفيت به من عدة أمراض، ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه ، وفقدت الطبيب والدواء فكنت أتعالج بالفتحة أخذ شربة من ماء زمزم
وأقرؤها عليها مرراراً ثم أشربه. فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع، فأنتفع به غاية الإنتفاع، لذا فإن ماء زمزم يستخدم للاستشفاء بشرط، سلامة القلب، والتوكل على الله، والثقة به سبحانه وتعالى.
وقد تحدث فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عن فضل ماء زمزم حيث قال: شرب ماء زمزم والتضلع منه سنة أخذاً عن قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله ، فقد شرب منه وحث على الشرب منه وقال" ماء زمزم لما شرب له" وقال :"ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم".

التزود بماء زمزم خارج مكة
لا بأس بحمل ماء زمزم والتزود منه خارج مكة ولا يفقد خاصيته بذلك ، وكان السلف الصالح يتزودون منه عند سفرهم إلى بلادهم وأضاف فضيلته أن معنى حديث(ماء زمزم طعام طعم وسفاء سقم) والله أعلم أنه يقوي البدن كما يقويه الطعام لما جعل الله فيه من الخاصية والبركة وأنه يستشفى به من المرض. كما قال صلى الله عليه وسلم:"
ماء زمزم لما شرب له" بمعنى أنه إذا شربه تعبداً واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم ونوى بشربه الشفاء والبركة حصل له ما نوى بإذن الله.

النظرة الطبية لماء زمزم
يؤكد د. أحمد عبدالقادر أن نتيجة التحاليل الكيماوية تبين أن ماء زمزم نقي لا لون له ولا رائحة، ذو مذاق رائح قليلاً ، وأسه الهايدروجيني (7.5) وبذلك يكون قلوياً إلى حد ما وجميع (الكاتيونات الأيونات) ما عدا الصوديوم تقع ضمن مقاييس منظمة الصحة العالمية .
وتم التعرف على أكثر من ثلاثين عنصراً في مياه زمزم بواسطة تقنية التنشيط النيتروني التي قام بإجرائها مع زملائه في مختبرات الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعضها أقل من (0.10) من المليون.
وتؤكد التحاليل بمقارنتها بالمواصفات العالمية أن ماء زمزم صالح تماماً للشرب وأثره الصحي جيد وأن عنصر الصوديوم مرتفع، ولكن لا يوجد في المواصفات العالمية حد لأعلى تركيب له.
ومن خلال التحاليل الكيماوية المتعددة وجد أن تركيب ماء زمزم صالح للشرب وأثره الصحي جيد وأن عنصر الصوديوم مرتفع، ولكن لا يوجد في المواصفات العالمية حد لأعلى تركيب له.
ومن خلال التحاليل الكيماوية المتعددة وجد أن تركيب ماء زمزم يتأثر بالجفاف، الذي ينتج عنه زيادة تركيز الأملاح بالماء عن طريق التبخر، وكذلك هي خالية من أي ضرر صحي بل إنها مفيدة جداً بقدرة الله.
ومن نتائج التحاليل الكيماوية والمعالجات بالأشعة وغيرها ، ومقارنتها بالمواصفات العالمية للمياه الصالحة . يتبين لنا بيقين معجزات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الل تعالى :" وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " النجم 3-4.

- بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها دائماً كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج وأن صلاحيتها للشرب تعد أمراً معترفاً به
على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم عىل مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها، وهذه المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها.. ولا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات.

قصة مريم الإسبانية
ذكرت السيدة مريم أنها أصيبت بمرض السرطان تحت العين. وعملت لها العملية فخرجت من المستشفى إلى المسجد في إسبانيا لتقرأ القرآن ثم كان الطبيب يأيها يومياً ليضع الدواء في عينيها فكانت
تأبى إلا أن يضع في عينيها قطرات من ماء زمزم واستجاب الطبيب لطلبها وبعد أسبوعين انبهر الأطباء من النتائج التي حققها ماء زمزم في عينيها.
عيناً لا تنضب، ومنذ ذل التاريخ وخيره وبركته ينتفع بها المؤمنون ممن يفدون للحج والعمرة، وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه طعام طعم وشفاء سقم حتى جاء العلم الحديث ليعترف بنقاء هذا الماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

قصة نبع ماء زمزم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صدى القرآن  ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع